زي هذول في حال الحرب ما يعتبرون محاربين انما ضمن المدنيين





كون عملهم حفظ الامن الداخلي وماهم حقين حرب ولا مواجهات الا اذا دخلوا في حالة الحرب وكانوا محاربين بشكل فعلي فيتم الاتجاه للسيطره عليهم كونهم ضعوف وما يهم اللبس او المسمى ولا حتى من تقتل او من تخلي فالحرب لازم يكون نتيجتها السيطره وقت الهجوم بمعنى توفر القوه الي تمكن من السيطره الحربيه باقل الخسائر الممكنه ولو فيه عقوبه للجندي تكون بحسب الجنايه الي ارتكبها والي تدرج ما بين العقوبه والعفو والي يريد السيطره على بلد يفترض يكون هدفه التعاون وما ينفع التعاون مع بلد ضعيف ويعاني من مشاكل وثأرات فاذا تم التمكن من التعاون بلا حرب فهذا ايجابي افضل من الحرب لان القناعات ملك اصحابها لا بيفيد الاجبار على قناعات مختلفه ولا الرسول اسلم له جميع الناس في زمنه وهو رسول للعالمين حتى يتم مواجهة كل من هب ودب باسم نشر الدين او مواجهة الكفار والمشركين فكم هم بنو مفرقعه حتى يفرضون السيطره على البلدان بشكل يناسب استمراريتها بعد الحرب بدون مشاكل او باقل المشاكل قياس بوضعها فوش الي حققه تفجير او قتل جندي امن ومن دون ما تكون الحرب معلنه انما عمل حادث زيه زي اي حادث عرضي لاله هدف ولا قيمه ولا معنى الا انه مجرد ضرر بلا فايده