يوماً بعد يوم تظهر العلاقة الوطيدة بين إيران و "داعش" وهي علاقة الأم بابنتها إن صح التعبير. فـ "داعش" مستمرة كذراع إيرانية قذرة تخدم مصالح طهران.
ويرى مراقبون أن "وجود تنظيم "داعش"، قد عزز النفوذ الإيراني في العراق، وهي تمتد لأهداف أخرى لا مكان للدين والأخلاق فيها، بل تنطلق ضمن مصالح سياسية لا تفرق في جرائمها بين الشيعة والسنة في سبيل تحقيق مصالحها.