المشكله ماهي ان العمليات التفجيريه مروعه فهي اقل تاثير من حوادث السيارات انما المشكله في الجريمه الي يرتكبها صاحبها سواء تجاه نفسه او الاخرين وهي حالها من حال استخدام القنابل ضد العسكريين كون فيها حرق و تشويه للجثث والتفجيرات يزيد عليها الانتحار وتتشابه مع القنابل مع جرايم مضافه تستهدف المدنيين او العسكريين المسمين جنود وهم ماهم محاربين معلنين الحرب او مفسدين في الارض يكون لهم عقوبه لها طريق تنفيذها فلو وقفت على التفجير ومحدودية اثره مقارنه على الاقل بارهاب حوادث السير وعقوباته كان تعتبر اقل منه لكنها تتشابع مع الحوادث العمد الي فيها انتحار وتشويه للجثث والحرق بالتجاوز على انفس الناس وممتلكاتهم وبالنسبه لتوظيف الارهاب او المقاطع فلو شدوا حيلهم في حل مشاكل الطرق وارهابها كان امداهم من زمان حلوا مشاكل كثير من السكان في مختلف الدول بدال السخافات الي طالعين ونازلين فيها على كم طعطعه يشجبون ويستنكرون لها وتراكين كوارث اكبر وافضع منها بعدما استبلدوا عليها وصارت شي طبيعي ولا طقوا خبر للضحايا ولا همهم لا حوادث ولا طرق