مِآسِلمّ صدَرِيْ سًكآكينُ آلقرّإيبُ
ولآسًلم ظهرّيً مِنُ طعوَنُ آلرفَآقهِ . .

لآتُقولّ إنُ آلغيًآبْ أحيَانُ صايبُ . .
مُعْظمَ آلصدّآت أشْبَه بً ( الحُماقَهِ ) . .

مِنّ غرآبيلَ الزّمُنِ عوّدتَ خايبُ . .
زابنُ همُومِيّ تحتُ غُمْر الطباقهّ . .

لوَ يخاطبنيّ السُفيهِ ولوً يعايبُ !
يحْبُك لسانيّ , تماثيلَ الإعاقَهّ . .

ا
كَتفىّ سمُعِيّ منُ هروُجَ الزلآيبُ . ,
واكْتمّل شِعرُيً علىّ مغزىً سياقهَ . .

إحْذرِ منٌ الوقتّ لامِنُ صرّتْ خايبُ . .
واسْتفزّ الحزنُ لاجاكِ بَ حذاقهِ . .

أ
بْشعّ الصدَاتُ ،[ صدإتّ الحُبايبً ] :
وَاشْنَعّ الطّعناتُ ,
( طعناتّ الرفاقهُ ) :