لوْ سمحتيْ وديْ أسألهاْ عيونكْ , عنْ عيونكْ ..
منهوْ علمهاْ الهلاكْ .. وَ إنهاْ لآ ماتخونْ إلا عيونيْ ..
تذكرينْ , وردةْ وفاءْ ..
إنتِ زرعتيهاْ هناْ .. بيّن الضلوعْ ..
وَ حلفتْ لكْ , لا ما أخونكْ ..
لوْ خانتْ عيونكْ , عيونكْ ..
وَ عيونكْ أسرآرْ الحكيْ ..
منْ غيرها ما أسمعْ حكيْ ..
يمكنْ أورآقْ وَ صورْ ..
أكتبها يومْ , وَ أنساهاْ يومْ ..
إلا أنتِ ما أنساكْ , لينْ أنسىْ الحكيْ ..
ليهْ أجمعكْ ليلْ وَ شتاءْ , وَ ألقاكْ مابينْ الأناملْ ..
بحرْ الحبرْ , وَ أقرآ علىْ الصفحهْ لقآ ..
اجمعيني وَ أجمعكْ , وَ أحلفْ إنِ ما أخدعكْ ..
لو خانتْ عيونكْ , عيونكْ ..
يَ زينها الدنياْ .. إذا لونْ الشفقْ أمسىْ
بـَ شفايفها , وَ لا به غيريّ شايفها
وَ إذا وحديْ حكمتْ الليلْ , وَ إذا غطىْ شعرهاْ الليلْ ..
أنا بجمعْ لها الأوراقْ , أنا بكتبْ لها الأوراقْ ..
وَ أبنسىْ فيها كل الناسْ , إذا ناموا بقىْ إحساسْ ..
إسأليهْ عنْ عيونكْ , منهو علمها الهلاكْ ..
وَ إنها لا ماتخونْ .. إلا عيونكْ




