-
عضو ذهبي
أختلق لنفسي جملة تساؤلات فيما ضمنت بها قصتي
وهذا هو بعض من ذاك :
هل كان الدافع وذاك الاقدام لسبر مكنون ما في قلب
أي أخت يكون سريع الفعال ؟!
ألا يسبقه تردد واحجام ؟
وتلعثم في الكلام ؟
في المقابل :
ألا ترتسم في وجه الأخت علامات التعجب
والاستفهام ؟
وهل يكون البوح من أول الكلام ؟
أم أن البوح يحتاج لعددٍ من الجلسات ،
لتمهيد الطريق وتجاوز التوجسات ؟
ليكون الرد على تلكم التساؤلات بهذا الاقتضاب :
بطبيعة الحال لن يكون هنالك استرسال
وفتح الباب لما يختمر القلب في الحال ،
ومن هنا :
وجب قبل الشروع لذاك تمهيد الطريق وإرساء الطمأنينة ،
فبذلك تُفتح الأبواب ونحوز النوال .
من عظيم اسباب التردد وهو لها " سنام " :
أننا لم نتعود لفعل ذاك ،
إذ نستثقله ونعده من وارد التصرفات ،
فالغالب تكون العادة هي " المُحكّمة " ،
والتي تسوق وتُسّير غالب العباد !
مع هذا يتلاشى كل ذاك عندما نُغّلب المصلحة ،
ليكون الهدف هو المُجلي ما تراكم من " نشاز " .
الخلاصة :
" الخطوات تتوالى بعدما نتجاوز
ونتخطى أولى الخطوات " .
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى