أختلق لنفسي جملة تساؤلات فيما ضمنت بها قصتي
وهذا هو بعض من ذاك :

هل كان الدافع وذاك الاقدام لسبر مكنون ما في قلب
أي أخت يكون سريع الفعال ؟!

ألا يسبقه تردد واحجام ؟
وتلعثم في الكلام ؟

في المقابل :

ألا ترتسم في وجه الأخت علامات التعجب
والاستفهام ؟

وهل يكون البوح من أول الكلام ؟
أم أن البوح يحتاج لعددٍ من الجلسات ،
لتمهيد الطريق وتجاوز التوجسات ؟



ليكون الرد على تلكم التساؤلات بهذا الاقتضاب :

بطبيعة الحال لن يكون هنالك استرسال
وفتح الباب لما يختمر القلب في الحال ،
ومن هنا :

وجب قبل الشروع لذاك تمهيد الطريق وإرساء الطمأنينة ،
فبذلك تُفتح الأبواب ونحوز النوال .


من عظيم اسباب التردد وهو لها " سنام " :

أننا لم نتعود لفعل ذاك ،
إذ نستثقله ونعده من وارد التصرفات ،

فالغالب تكون العادة هي " المُحكّمة " ،
والتي تسوق وتُسّير غالب العباد !


مع هذا يتلاشى كل ذاك عندما نُغّلب المصلحة ،
ليكون الهدف هو المُجلي ما تراكم من " نشاز " .


الخلاصة :
" الخطوات تتوالى بعدما نتجاوز
ونتخطى أولى الخطوات " .