أصبح المواطن بحالة يرثا لها حتى قوة يومه من الصعب إجاده وكل شيء ممنوع أو بشروط يشيب لها الوليد وتجده يبيع ويترزق من سوء المعيشه في الطرقات ومواقف المركبات في الصيف الملتهب وهوه بحالة يرثا لها لا يوجد عنده محل يترزق منه سبل التجارة ممنوع على المواطن الفقير ولو في ملكه ولولا القانون منع التسول وسجن المتسول لتجد نصف الشعب يتسول في الطرقات من سوء المعيشه وسوء التخطيط وكل شيء ممنوع أو بشروط يشيب لها الوليد وكل يوم أسوء من الأخر قرى ومناطق ماتت وندثرة وأصبحت مناطق أشباح والمواطن ممنوع التصرف بها وهي ملكه أو تطوير نفسه وبلده والسياسة الحاليه ترجع البلاد للخلف بدل التقدم والتطور فنرجو النظر لذالك وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين تحياتي للجميع




رد مع اقتباس