حينَ يُحمى على الفَـرح بداخلنا ، وتكتوي به أضلعنا
ليس لأنّ الله لا يُريد بنا خيراً
بلْ يُريد أنْ يفقّهنا سُبحانه أن الفَــرح تاماً تاماً
ليست دارنا مقرّه ،
بل " جنّـة الخُلد " التي تحتضنه ولا شيء سِواها