لا حول ولا قوة الا بالله
فالرسول الكريم قد حدثنا بزمان يستحل فيه الناس الزنا والحرير والخمر والمعازف...وهانحن نراه واقع
اذا اصبحت بيوت الدعاره والفاحشه معترف بوجودها
وتستخرج لها التصاريح فكيف يكون حال المجتمع
نعوذ بالله من غضبه ....