لماذا لم يدعم الأكراد الانقلاب في تركيا؟
آخر تحديث : 19/07/2016
إعداد محجوبة كرم
في صحف اليوم: الجدل حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا، ودور الجيش في الحياة السياسية في تركيا، وأسباب عدم دعم الأكراد للانقلاب. في الصحف كذلك بداية أعمال المؤتمر القومي للحزب الجمهوري، ومناقشة البرلمان لقضية تمديد حالة الطوارئ في فرنسا.
الانقلاب العسكري الفاشل الذي هز تركيا يوم الجمعة الماضي أثار الكثير من الجدل. من بين الردود عليه تجدد النقاش حول إعادة العمل بعقوبة الإعدام. هذه العقوبة التي ألغيت من القانون التركي في العام 2004. صحيفة حريات دايلي نيوز التركية تعود في صفحتها الأولى على هذا النقاش وتورد تصريحات لرئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم الذي قال إن حكومته لن تتجاهل مطالب الشعب التركي بإعادة العمل بعقوبة الإعدام، لكنها لن تأخذ القرار بتسرع بل ستتم مناقشته في البرلمان. الصحيفة التركية تعود على القلق المتزايد في الاتحاد الأوروبي بخصوص القرار التركي وإمكانية حؤوله دون تقدم المفاوضات حول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.
هذا الانقلاب العسكري الذي حصل في تركيا ليس الأول. تركيا شهدت انقلابات أخرى في العام ستين وواحد وسبعين وفي العام ثمانين والعام سبعة وتسعين. صحيفة ليبراسيون الفرنسية تورد ريبورتاجا لموفدها إلى اسطنبول سيليان ماسي يقول فيه إن الجيش التركي القوي، الذي يشكل ثاني جيش في حلف شمال الأطلسي من حيث العدد، لم يكن أبدا جيشا كباقي الجيوش. فهو تدخل دائما في الشؤون السياسية، واعتبر حارسا لقيم الديموقراطية في الجمهورية التركية. موفد ليبراسيون يقول إن البيان الذي أعلنه الانقلابيون مستوحى من مبادئ مصطفى كمال أتا تورك، لكن مؤسسة الجيش في تركيا هي مؤسسة منقسمة تمزقها تيارات داخلية قوية.
انقلاب عسكري لم يدعمه أكراد تركيا رغم أنهم يكرهون الرئيس رجب طيب أردوغان. في صحيفة لوريون لو جور اللبنانية مقابلة مع متخصصين في الشأن التركي يحاولون الإجابة عن سؤال. لماذا لم يدعم الأكراد الانقلاب؟؟ حيث نقرأ أنه وعلى الرغم من كراهية الأكراد لأردوغان إلا أن معظمهم يخافون من مجيء العسكر إلى السلطة. الأكراد أرادوا الوقوف إلى جانب الديموقراطية بكل مساوئها في تركيا لأن الجيش يبقى العدو اللدود للأكراد، ووصوله إلى السلطة هو بمثابة كابوس لا يريد الأكراد عودته بعد الأحداث التي عاشوها بعد وصوله إلى السلطة في انقلابي العام سبعين والعام ثمانين من القرن الماضي.
في الرسوم التي تناولت الانقلاب العسكري التركي، هذا الرسم من موقع كوريي أنترناسيونال و الذي نقله بدوره عن صحيفة كومرسانت الروسية. الرسم يندد بعودة عقوبة الإعدام في تركيا.
ورسم آخر من كوريي يعكس فشل الانقلاب العسكري. أردوغان لم تتم الإطاحة به كما اطيح بالرئيس صدام حسين في العراق في العام ألفين وثلاثة. بل هنا نرى أردوغان هو من يمد حبل المشنقة لمن حاولوا الانقلاب عليه.
الصحف الأمريكية تتناول بداية أعمال المؤتمر القومي الجمهوري في مدينة كليفلاند. صحيفة بوليتيكو الأمريكية تنتقد تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومؤيديه، و تصف يوم أمس باليوم الكارثي الذي طغت عليه الفوضى ورسم فيه أنصار ترامب صورة مظلمة وبائسة للولايات المتحدة، أنصار ترامب يعتقدون حسب هذا التقرير أن المهاجرين هم المسؤولون عن مقتل رجال الشرطة وعائلاتهم وأن الأمريكيين لم يعودوا يتحكمون بزمام المبادرة في بلادهم.
في الشؤون الفرنسية تثير صحيفة لو فيغارو اليمينية على الغلاف انتقادات حزب الجمهوريين للحكومة حول الثغرات الأمنية التي تسببت حسب اليمين في حصول هجوم مدينة نيس. الصحيفة تتساءل أي إجراءات جديدة ستتخذها الحكومة لمكافحة الإرهاب؟ وتقول إن المعارضة اليمينية ترغب في أن تتخذ الحكومة عدة إجراءات تطالب بها المعارضة منذ أشهر مقابل دعم المعارضة لها في تمديد حالة الطوارئ.




رد مع اقتباس