كُنتُم أطهر من عرفتهم بحياتي
وأن ذرفت الدموع ايام وليالي فلن تفيكم حقكم ابدا
ولكني اليوم أدركت أني سببت لكم أَذًى لا يغتفر
فأي روح بداخلي سوف تتحمل هذا ؟
وأي دموع ستهون علي ما فعلت ؟
لا الدموع ولا الألم سيصلح ما دمرته بحياتكم
سامحوني وأغفروا زلتي وأن كانت لا تغتفر ابدا
سامحوني أرجوكم
فأنتم أعز علي من روحي .
أستودعكم الله .