ان كان الجبيريبحث عن تبرير لمهاجمة السعودية لدولة ذات سيادة مثل اليمن .. وخلق حرب جديدة في المنطقة .. قضت على الابرياء من اطفال المدارس ومرضى المستشفيات وغيرهم من المدنيين بلا ذنب جنوه هذا غير تداعياتها الاقتصادية على السعودية والامارات والمشاركين الاخرين في هذه الحرب بحيث لم يعد هنالك مخرجا واحدا لانهاء هذه الحرب ولان الحروب وعلى مر التاريخ لم تفلح في حل مشكلة واحدة بل هي وعلى طول الخط خسائر فادحة ولا يوجد بها كاسب الجميع خاسر ..
فانني اقول لا يوجد تبرير سوى غباءنا المتأصل والكراهية المتعمقة والعداوات التي ظلت على مر السنين تقضى على الاخضر واليابس حتى اصبح حالنا لا يسر عدوا ولا حبيب والمسميات التي اختلقها البشر ولم نجد لها دليل في كتابه العزيز ولا سنة رسوله الكريم فهذا شيعي وهذا سني وسلفي وسلف صالح وكل يوم مجموعة جديدة واسم جديد مهمته تكفير الاخرين وتنفيذ اللاحكام التي يراها .. بينما عقيدتنا السمحاء لم تنادي بذلك بل هي يسر كلها تدعو الى الوفاق والمحبة والتسامح .. وان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا وهو المسؤول عن خلقه ثوابهم وعقابهم وليست هذه مهمة البشر بل مهمتهم النصح والارشاد وتقريب وجهات النظر ..ونعلم ايضا ان كل من نطق الشهادتين فهو مسلم ولا يجوز لاحد ان يكفر الاخرين بمزاجه لمجرد الاختلاف في الرأي مهما بلغ مداه ..
لقد اصبح الغرب وامريكا لا يكلفون انفسهم جنديا واحدا ولا فلسا واحدا في مثل هذه الحروب التي ارادوا بها انهاك وانهاء الدول الاسلامية فبعد ان تكلفوا الملائين من العملات والجنود وخسائر فادحة علموا ان من ابسط الامور هو النفخ في الخلافات القديمة بين المسلمين على طريقة واشغل اعدايا بانفسهم .. وقد حصلوا على ارادوا .. وجلسوا في مقاعد المتفرجين في انتظار الوليمة .. التي نقدمها لهم على طبق من الغباء والتشرذم والكراهية .. التي ننتهجها ..