بقدر " الشوق العقيم "
الذي لم ينجب من الصدف لقاءات
ولم يخلق عوده بدلاً من الذكريات
بقدر العجز , لحظة الكتمان ,
ما يؤلم أنه : كنا قلبين بذات الكيان ..
وانك عني مضيت بينما بداخلي بقيت
غالباً لا نحتاج الصحوة من الغرق كي لا
نتألم من حقيقة ما مضى انه كان حلماً
إن القلب يحب حتى أحرف اسم من يهواه ...
دون علم أن ذلك أكثر الأمور وجعاً
بقدر الحب المتبقي لك لم أرجوا يوماً أن
يعود لي شيئاً أن فرضت أن تعود ..
_ ستكون وحدك من أتمناه _