"قبل أن اضع رأسي على المخدة أدرك حجم الحقد الذي تحمله قلوب حُرمت طعم السماحة ، فأقرر ألا أشاركها العناء .. أقرر التسامح والصفح حتى لجراح طرية <ومن عفا وأصلح فأجره على الله >"..