لعله ناله ما ناله من ويلات تساق ، هشمت منه كل ثقة فيمن سواه ، فما عاد يقوى أن يشار له ببنان ولا لسان ممن قاسمهم القلب و الجنان ، من ذاك اختار الرحيل كي لا يجرح قلب انسان .