تزود من الدنيا فإنك لا تدري
إذا جن ليلٌ هل تعيش إلى الفجرِ ،،

فكم من عروسٍ زينوها لزوجها
وقد أُخذت أرواحهم ليلة القدرِ ،،

وكم من سليمٍ مات من غير علةٍ
وكم من سقيمٍ عاش حيناً من الدهرِ ،،

وكم من فتى يُمسي ويصبح لاهياً
وقد نُسجت أكفانه وهو لا يدرِ ،،

وكم ساكنٍ عند الصباح بقصره
وعند المساء قد كان من ساكن القبرِ ،،

فكن مخلصاً واعمل الخير دائماً
لعلك تحظى بالمثوبةِ والأجرِ ،،

وداوم على تقوى الإلهِ فإنها
أمانٌ من الأهوالِ في موقف الحشرِ ،،