°°{{البارت الثالث، الجزء الثاني}}°°

-مدخل-

‏وسألتني وش كتبت
ووش محيت؟
قلت ماادري
كنت باول سطر
فـ عيونك ونمت
وتوّني منها صحيت!
وسألتني يعني
ماحسيت بانفاسي؟
وهمت، قلت
ماادري.. ما فهمت!
‏ㅤ
ساره : ما كل الشباب ثقه

شجون-بطرف عينها-:مثله يعني ؟

ساره-عدلت جلستها-: شجون ليش احسج كارهتنه هالكثر ؟

شجون : ما كرهه بس انا مآ أحب اثق

ساره : طيب محد طلب منج الثقه!

شجون : عيل ؟

سارة : شوية احترام ترى الولد مُحترم وسجله نظيف كلهم يشهدون له '

-شجون سكتت-

ساره : أنا ما اقصد ، بس تعاملج معه ما عاجبني ابد تحسسيه انه ولاشيء وللعلم هو ما يحب يلتفت لاي شخص '

شجون: بس انا ما احس كذا '

ساره : شو اللي ماحسيتيه؟

شجون : ولا شيء '

ساره : طيب بتحكي لي ؟

شجون : عن شو ؟

ساره : مُعاذ '

-كنت اظن اني نسيتك ، محيتك وما عاد لك بقلبي مكان لين جت سيرتك وآثرك اخذت مني كل ما امتلكت نسيت العتب نسيت الملام ممكن تجي ؟ انا آشتقت لك .


-في جآنب ثاني-
* دخل الشقه المُشتركه بينه وجراح ومحمد*

محمد: آوهه غريب راجع ألحين؟

: هيه الجو اليوم ما مساعد لشيء'

محمد: غريبه عيل اشوف السما غيم !

: هيه بس شوي ما حبيته ومعي اختبار لازم ادرس

جراح : عزوز؟

عبدالعزيز: هلا !

جراح : اختبار شو انا آخر من يعلم ؟

عبدالعزيز: لا قصدي المشروع '

جراح-على قدام-: ايواا ، شكلك مستعجل عليه

عبدالعزيز: لا كل الموضوع ابيه قوي مثل كل عام

محمد : ذيب مجتهد ، حظك نحس بس لاننا طحنا معك -وماحس الا بالجوتي على راسه-

جراح-بنص عين-: هذا حظك انت يالغبي الله جابك مع واحد مجتهد وخلوق وانت ما تصلحت

محمد: انا اتكلم انت وش دخلك ها ؟

جراح: دخلني مو انا معكم بنفس المكان !

محمد: الباب اللي دخلك لازم تطلع منه

جراح: ياهل انت جالس تنآقرني ؟

محمد: من اللي بدأ ؟

جراح: انت لازم اعلمك شلون الناس تتكلم

محمد: درست 12 سنه في المدرسه وسنتين جامعه وتجي حضرتك تعلمني شنو ؟

عبدالعزيز-بصراخ-: بسس بسس ازعججتونا صارلكم فتره وانا ساكت

محمد: طيب هو الغلطان ترى

جراح: خلاص عاد كبر عقلك '

محمد: انا ساكت اساسا ، ما ارد على مثلك

عبدالعزيز: فهموني انتوا اليوم شو بلاكم !

-محد رد-

عبدالعزيز: من متى صايرين تتناقروا مثل اليهال وانا ساكت بعدني'

جراح : عبدالعزيز !

عبدالعزيز: هالمرة ما بسكت واللي ما يصطلب انا اعرف له !

محمد: عبدالعزيز فيك شيء ؟

عبدالعزيز: انتوا متى بتصطلبوا ؟

محمد: ترى هذا مزاح واحنا كذا دوم شو رديت لأطباعك !

عبدالعزيز: هالكلام مايمشي معي'

جراح: شكلك ناوي ترجع القديم'

عبدالعزيز: اي قديم هذا اللي تقول عنه بعد ؟

جراح: عزوز ، لاتنسى نحن ربعك !

عبدالعزيز: ربعي على عيني ورأسي بس لمن تصطلبون وتصيروا ريايل '

محمد: معذور يالغالي شكلك مو على بعضك

عبدالعزيز:الا انا اليوم بكامل قوآيّ العقليه شعندك قول ؟

جراح: عزوز آذكر الله'

عبدالعزيز: لا إله الله محمد رسول الله

جراح: شو بلاك؟

عبدالعزيز: إنا لله وإنا إليه راجعون، ردينا؟

جراح: طيب هديً

عبدالعزيز: وشو تشوفني؟

-جراح فضل السكوت هِنآ-

محمد: عزوز ، اذا في شيء مضايقكك قول لنا '

عبدالعزيز: ماعرفكم انتوا مامتحملين بعض ليش!

محمد: غلطان احنا دوم كذا ونرجع نتصالح بس انت اليوم فيك شيء

عبد العزيز-بصراخ-: اوفف كل ماقلت لواحد فيكم شيء قال فيني شيء يبوي مافيني شيء عقلوا شويّ!

-وخلاهم بحيرتهم وطلع محمد وجراح ظلوا يطالعوا بعض بدون ولا كلمه-


*في الناحيه الثانية*

ساره : ليش كل ما سألتج عنه تسكتين ؟

شجون: لا بس تذكرت شيء !

ساره: كنتوا تحبوا بعض ؟

شجون: قلتيها كنتوا '

ساره : يقربلج ؟

شجون: ولد عمي '

ساره: وشو صار ؟ احكي لي بيني وبينج

شجون : بنفس عمري ،كنت احبه وكان يحبني

ساره : وآفترقتوا ؟

شجون : على قول القآيل : إفترقنا ويآشماته من درآ '

ساره : وشو السبب ؟

شجون: سبب تآفه جداً '

ساره: وشو السبب ؟

شجون: السبب يقهر كثر القهر اللي صابني وانا اراجع كلامه يوم قال وعد ما نفترق لو اللي يصير وارجع اقوله بسؤال 'لواللي يصير ؟ يظل يرددها ألف ' لو اللي يصير.

سآره : الاهل فرقوكم ؟

شجون: ياليت كان هانت '

ساره: عيل ؟

شجون : بعثتي '

ساره : بعثتج ؟

شجون: هيه والمشكله ما كان رافض الشيء ولا قد كلمني عن رفضه هذا '

ساره : خليه مستقبلج اهم '

شجون: اللي يقهر اكثر واكثر

-قاطعتها ساره-: في قهر اكثر من كذا !

شجون : هو ابتعث مثلي !

-ساره جت بتتكلم وقطعت كلامها وبصرها شآخص وراء شجون-


-مخرج-
‏غاب صوتك بس
والله " اسمعه "
قبل دمعاتي
وبعد اللاّ وعي
كل غايب هالزمن
عذره معه !
إلا انت ارجع
و عذرك معّي .