شوقي لك

ك طفلٍ غاب عن ناظريّ أمه برهةً
فظن بذاك آن لا لقاء بها قد يحدثُ

فلما آيس االلقيا تبدّت له
غمامة من مقلتيّ أمه تسكبُ


المهيب
23/8