رااق لي..

من علامات النُضج الفكري، تَفّهم حرية الغير في إتخاذ قراراته في نمط حياته وإن كانت خاطئة في منظورك، فأنت لست مخولاً لتصحيح أخطاء البشريه، ولم يخلق التعدد لأجل أن نكون نسخاً عنك، اكتفِ بالنصح، فحتى في السلوك الدعوي القرآني لم يكن فيه من الإرغام شيء أكتفى بقوله جل عُلاه :
"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"