‏وجاء بعد سنيِّ البُعد يسألني
‏لا القلب قلبي ولا حالي هي الحالٌ
‏شيّعتُ فيك بقايا الشوقِ وا أسفي
‏حتى الحنينُ له في القلب آجالٌ.��