3 -

يتضح لنا إن كلمة العرب تطلق عند الشعراء النبط على مايلي :-



1- جمهور العوام ويعني بها الناس
2- حين يعقب كلمة العرب مضاف إليه كقوله (عرب فلان ) ويقصد بذلك أهل فلان وخاصته أي مايخص به دون غيره .
3- حينما يسبق الشاعر الكلمة بحرف نداء كقوله ( ياعرب ) وانه يقصد أناسا بذواتهم يناديهم وهو لايعرف لهم أسما .
4- حينما يضيف إلى الكلمة ياء الملكية كقوله ( أعربي ) فهو يعني أهلي وعشيرتي أو عائلتي بمعنى زوجته وأولاده .
5- أما أذا قال ( عربنا ) فيعني القبيلة كلها .
6- وحينما يقول (عرب ) وحدها فهو يعني مجموعة كبيرة من البشر وإذا قال ( عريب ) كان العدد قليل ومنها جاءت تسمية ( عريب دار) أي بدو البلاد الذين ينزلون بالقرب من البلاد أو المدينة ولا يرحلون منها بعيدا ألانهم متمسكون بأهلهم وعاداتهم وتقاليدهم لذلك عرفوا ( عريب دار )
7- وحينما يقول ( فلان معرب ) أي إن أصله عربي صميم فلا داعي للسؤال عن نسبه فهو ( معرب الجد )
8- والعربي :- وتنطق ( أعربي ) عند أهل شمال الجزيرة وهو البدوي الذي لايسكن المدينة ويسكن الصحراء .
9- ويقول البدو ( تعربن ) أي كن عربيا لمن لايجد التعامل معهم ولا يعرف عاداتهم وتقاليدهم .
ويتضح لنا من المعاني الكثيرة لأسم العرب الذي ورد في شعر النبط ونسميه الآن بالشعر البدوي فأنه يعد طليعة الشعر العربي وطليعة الخط العربي والكتابة العربية ، وأن أعراب النبط كانوا عربا قبل الإسلام ودخلوا في أمة العرب بعد الإسلام كما دخلت الأقوام السامية الأخرى ويتضح لنا أيضا أن لغة الأنباط قد تطورت هي الأخرى من اللغة الآرامية التي تعد أم اللغات السامية كما أن مفهوم العرب قد تحول بعد الإسلام إلى مفهوم علم يمثل جميع الأقوام السامية التي دخلت الإسلام واستعملت اللغة العربية الجديدة وخطها النبطي المتطور وانتهى إلى الأبد المفهوم المكاني للعرب .
ومن أجل إن نوضح هذه العلاقة في اللغة والشعر بين الأنباط والعرب نقدم للقارئ الكريم بحور الشعر النبطي وأوزانه لكي يتأكد من هذه العلاقة الموحدة .