خاطرة: ساعة الصفر
http://archive.omaniaa.co/showthread.php?t=665316
يسعد مساكم / صباحكم
هلا بالجميع ....
عوده اخرى لقلمي وهلوسته ...
كانا هنا ذات يوم
وهنا كانت البداية والنهاية ايضا ...
ومابين البدايه والنهايه مشاهد
عديده من لوحات الحياه حدثت ...
ومن خلال ذلك الخيط الغير مرئي
من احداث...
تم صياغة سيناريوهاتها بدقه
وإتقان شديد من وراء الكواليس ...
كان الإخراج النهائي لذلك العمل
المليودرامي جدا مبهر برغم
المشاهد المؤلمه التي احتواها ...
وخاصة في نهاية الحدث وهو
امر غير معهود بأن تكون النهايه
بذلك الشكل ..!!!
من الصعب التكهن بمن كان وراء
تسلسل تلك الأحداث هل هي الظروف
ام ان هناك عوامل اخرى مساعده ..
ولكن ...
ايا كانت الأسباب إلا انه كان من
الواضح ومن خلال الأحداث الأخيره
وقراءه مستقبليه متأنيه لكل مايحدث
من مؤشرات صادقه على ان النهايه
الحتميه دنت وان كان بشكل اسرع
مما كانت متوقعا ...
وبعيدا جدا عن حسابات كانت
تعًد للخروج من هذا المأزق
والنفق المظلم وبعيدا جدا ايضا
عن الأسباب المنافيه للمنطق
والعقل ووأد الأحلام التي نفذت ببراعه تامه ..
دقت ساعة الصفر واجتاح
المكان الصمت الرهيب والموحش
وانتهى كل شي ...!!!
اخوكم / رايق البال
~~~~~~~
خاطرة : قطار الامنيات
http://archive.omaniaa.co/showthread.php?t=652043
يسعد صباحكم / مساكم
من جديد نلتقي وقلم يعلن هلوسته المعتاده ...
للشوق ضجيج بالحنايا
يقضّ مضاجعنا فتكاً ووجعاً
ويمضي بنا قطار الأمنيات مابين
التمنّي والسراب ان يقف في محطة اللقاء ...
ب من
يبعثرنا ذكراه
اسمه
طيفه
ذكرياته
جلجة ضحكاته
ألمه وشجونه
ويتلبسّنا الحنين اليه ...
والخوف والهواجس من ان تكون
نهاية تلك الرحلة المضنيه
والطويلة الأمد
نرجع ب خفّي حنين ..!!!
عندها ...
سيكون الألم لايحتمل ومهما حاولنا
رسم سمات الصبر لن ننجح
في تضميد جراحنا ...
مرهق هو رحيل من كان يوما
يملئ اوقاتنا حضورا بهياً ومشاغبات
ويمنح ليالينا القارسة دفئاً
نحتاجه ...
وليس بأيديدنا سوى إننا نتلوّى
من زمهرير فراقه ...
آه ياقلب ارهقته الليالي
بصنوف اقدارها ولم يعد
كما كان ينثر الأفراح اينما حل ...
رغم انه كان يقاتل بإستماته
إلى آخر نبضة به ...
اخوكم / رايق البال
الخميس
2 / 5 / 2013
2:15 ص
~~~~~~
خاطرة: زائر الفجر
http://archive.omaniaa.co/showthread.php?t=633370
يسعد مساكم / صباحكم
هلوسة قلم في لحظة شجن ...
يتضاءل بصيص الأمل
وسط نفق طويل مظلمة اركانه ك الأحزان
قاتم ك العزله
منهك ك الحنين
مكتوب عليه ان يعبره ...
عقارب الثوان طويلة عما كانت عليه
هدوء مقيت يلف العالم
ورغم ذلك الوضع المأساوي
إلا انه يحاول تجميع شظاياه بهدوء اعصاب
ويمضي للأمام لايأبه ب لسعات الألم ...
يفعل كل ذلك واكثر وهو مبتسم
ربما ...
لأنه على الأقل حاول ترميم ذلك الشرخ في
واجهة كانت تلمع بريقا بوجودهما معا ...
زرع بنفسه الثقه
وهو يغزل الأماني
في محاولات مستميته وتحليل
قد يجانبه الصواب بأن ماحدث
في ليلة لا ملامح لها ..
لا يغدو اكثر من أضغاث أحلام ..
وأن الغد
اجمل ...
اروع ....
وان ضجيج الحنين سيعود
والسهر مع زائر الفجر سيعود
والهلوسة في دروب الإجتياح للأبواب الموصده ستعود
وسيتوج بأكليل الغار وهو يعبرها في مراسم استقبال مهيبه
ويرتشف بعد عناء نخب اللقاء ..
ربما ..
ذلك سيحدث
وربما ..
لا ...
ف هي لم تكن سوى مجرد امنيات كتبت على ورق
وتطايرت في فضاء النسيان ..!!!
اخوكم / رايق البال
السبت
16 /3 / 2013
9:15 م




رد مع اقتباس