هناك التقينا والقلوب معاول
من فرط ما لي الشوق من إلحاحِ
كأن عيني إن رأت عينها
ذابت لفرطِ السحرِ إن السحرَ أرماني قتيلاً
حمراء الخد إن دنت أبهرت خلق الله أجمعينا
تشاطرُ الورود جدائلها... عبقاً وعلى جمالها نردد التسبيحا
والعينُ معجزةٌ وفي المعجزاتِ يصمتُ التأويلا
يزين نحرها الأصداف والياقوت والمرجان...
فهي بحر ودونها الخلق قيعانٌ وطينا
سلوا جميلتي هل لي باللقا مسرورا؟
هل لي بضمة لصدر تغفو براكيني وتحيا فيني حقولها الخضرا؟
إن ردتي يا حلوتي خضت لكِ بدراً وحطينا
وعمرت بابلاً حباً و زرعت دمشقَ فلاً وريحانا
قفي نتلو شعائرنا... نحيي معابدنا... نشعلُ الأرض إنجيلاً وقرآنا
قفي نرسم الأفق نلون سطره تلوينا
نودع أمسنا... نوقظ صبحنا والفجر فينا طفلٌ لم ينم...
يا فتاة لم تزل... في دفاتري حيه
أسكنكِ وطناً.. أترككِ وطنا.. ومشاعري يغمرها الأمل
رباه لا تلمني فأنا شاعرٌ
والشاعر أبداً لا يخجل
أبداً لا يسئل
يجمع أوراقاً حائرةً عابرةً
أحزاناً ثم بها يرحل...
إغماءة~|





