''

قد يبعث عليك غمّاً ينسيك همّاً أو حزناً أكبر منه،
قد يكون غمّك هو الرحمة التي تحجب عنك

حزناً أعظم منه.. أو عافيةً من مرض يحجبك

عن ربك !

أو يخرجك من سجن نفسك لترى ضعفها

وعجزها و تشهد عظيم فعل الله و قدرته

و حكمته!

( فَأَثَـٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّۢ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَـٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾) آل عمران.