الغالي والحبيب والكاتب الذي أوقظ فينا نبض الكتابة ...
مشردون هنا وهناك ... كتب عليهم بأن يكون لهم اقلام ... أرادوا بأن ينطقوا ألسن تلك الأقلام ... نطقت ألسنتها ونطق الجلاد بأن يعدموا ويشردوا ....
أرادوا منهم بأن يكتبوا اللاواقع ويزخرفوا الأكاذيب ... رفضوا و لفضهم الوطن ...
مهاجرون رغما عنهم ...
وفينا من هم مهاجرون بإرادتهم ...
متى سوف تأتي ساعة الحقيقة ؟؟
ومتى سوف تنجبنا الأرض من جديد!!
بلا حزن ... بلا انكسارات... بلا صدمات ... بلا ذلك الجلاد الذي في كل يوم له مشهد ومشهد ..
الغالي سعيد هو جرح كبير ننتظر الطبيب الشاطر لكي يعيد خياطتة من جديد ...
شكرا ايها الراقي ...





رد مع اقتباس