امس بنهاية الدوام واحنا طالعين
مرينا جراند مول بالغبرة لان في وحدة من الزميلات كان عندها ورشة ومارينا صوبها
انتظرناه مدة وماجات قلت فنفسي يمكن طلعت من بوابة غير
ونحنا ننتظر فجأة نزل سايق الباص وراح هاك الصوب..طبعا توقعاتنا انه راح يشوف زميلتنا يمكن تنتظر مكان غير
لكن مشى بعيد عن بوابة الدخول بمسافة..لمحت متجه لواحد من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحاول يركب السيارة ويوضب الكرسي
ساعدة على دخول السيارة ومسك الكرسي المتحرك وطواه وحطه بدبة السيارة
الموقف يمكن يكون جدا عادي بس بصراحة هزني من الداخل
أولا هو بادر للمساعدة بدون محد يطلب منه وجنب الشخص مذلة طلب المساعدة من المارة
ثانيا: السايق صغير وعمره بحدود ال19 او ال20
وماعليه أي التزام ...شعره كبير وعلى الموضة ودوم الوقت سماعات التلفون بأذنه ويسوق بسرعه مرات زايدة
هالشي خلاني احس قد ايش احكامنا وانطباعاتنا عن الناس ممكن تكون تافهه
وانا مرات نتسرع ونحكم بالظاهر على الناس
لما الله سبحانه غفر لبغي لانها سقت كلب يلهث
فما عاملها بالظاهر الي يشوفوه الناس
ولما دخلت المرأة المصليه والعابدة والي تقوم الليل النار ماجازاها بظاهر صلاتها وعبادتها الي تشوفه الناس
ياترى لما نتحاسب وش بيكون مصيرنا..وش من الذنوب الي ساترينها عن عيون الناس
ورب الخفايا مطلع عليها
فلنرتقي في احكامنا ولنحسن الظن بالناس




رد مع اقتباس