مَسَاءْ الْخِيْرَ عَزِيْزَتِيْ ...

مُوَضُوْعَ جَمِيِلْ يُسْتَنْبَطْ مَنْ وَاقِعَنَا الْحَاًلِيْ لِلأَسَفْ وَمَا نَعِيْشَه الآَنْ ...

قَلَّة الّوَازَعْ الْدِيِنِيْ وَانْغِراَسِهَم فِيْ الْمَتَاهاَتْ الْدِنِيْوِيَة وَانْعِدَامْ الْتَرْبِيْة تَأَتِيْ مَنْ اَلأٌوْلَوِيَاتْ ....

بَارَكْ الله فِيِك