مَجْنُونَكْ مَا يَخُوْنَكْ مُوْضُوُعْ جَمِيِلْ زِيِنْ للَمُنَاقَشْة
بَسْ اًُوَلْ شِيْ :
الرَّجُلُ لَمَّا يُحِبُّ البِنْتَ مَا تُهِمُّهُ سَاعَتُهَا العُمْرُ سُوا أَكْبَرَ أَوْ أَصْغَرَ... ( هٰذِه حَقِيْقَِة ) ...
فِي المُقَابِلِ الرَّجُلُ يَبْحَثُ عَنْ فَتَاةٍ تُصَغِّرَهُ بِسَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ أَوْ مِنْ نَفْسِ العُمْرِ تَقْرِيبًا.... وَتَبْحَثُ المَرْأَةُ عَنْ رَجُلًا يَفُوقُهَا سَنَا وَذَلِكَ لِأَنَّ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ وَلِحَاجَةِ المَرْأَةِ فِي مَنْ يحيميها وَيُقَدِّرُ المَسْؤُولِيَّةَ وَيَفُوقُهَا عَقْلًا.. أُمًّا فِي مَا يَخُصُّ زَوَاجَ المَرْأَةِ بِرَجُلٍ أُصَغِّرُ مِنْهَا سَنَا فَاِعْتَقَدَ بِحُكْمٍ مُجْتَمَعُنَا الَّذِي يَفْضُلُ دَائِمًا أَنْ تَكُونَ المَرْأَةَ هِيَ الأَصْغَرُ... فَبِالتَالِي كُلُّ وَاحِدٍ يُحَاوِلُ تَغْطِيَةَ نَقْصٍ فِيهِ بِالطَّرَفِ الآخَرِ..::.
بَارَكْ الله فِيْك عَزِيَزْتِيْ




رد مع اقتباس