فقالت له الأخرى: فما لصديقنا مـعـنّى، و هل في قتله لك من عُذرِ
صِـليهِ، لعل الوصل يُـحييهِ، و اعلمي بأن اسير الحُب في اعظم الأسرِ
و ايقـنـتا اني سمعتُ، فقالتا: من الطارقُ المُصغي إلينا ولا ندري
فقلتُ: فتى إن شئتما كتم الهوى وإلا فخناعُ الأعنةِ و العُـذرِ
على انه يشكوا ظلوماً و بُخلها عليهِ بتسليم البشاشةِ و البشرِ
فقالت: هُجينا، قلتُ: قد كان بعض ما ذكرتِ، لعلَ الشرَ يدفعُ بالشرِ