كفكرة هدفها رائع فوقت صارت الأفكار الدخيله على طلاب الجامعة يخوف
خاصة بعد ما صارت المثلية كيان لاقى قبول واعتراف من نص دول العالم
لان الطلاب من مذاهب واختلافات مختلفة وسهل انتشار هالمعتقدات العقيمة
وطبعا اذا هم حريصين هالقد على مبدأ الرقابة والحزم
فأكيد انهم فاصلين سكنات الطالبات عن الطلاب
ومثل ما نعرف اندونيسا من الدول الي تحاول انها تطبق الشريعة
ولو ان الي يبغي يترغد(سوري عالوصف) ويضيع ما بيرده غرفة بلا باب




رد مع اقتباس