يستضيف غدًا الجمعة ميناء السلطان قابوس بمطرح الفعالية الأكبر بالشرق الأوسط «نهائيات ريد بُل كار بارك دريفت» في أقوى منافسات تحبس الأنفاس ينتظرها الملايين في كافة دول العالم من عشاق الانجراف، وقد أكدت الجمعية العُمانية للسيارات اكتمال التجهيزات النهائية بمدرجات تستوعب 4500 مشاهد سيتمكنون من متابعة أفضل 14 متسابقا من سائقي الدريفت في الشرق الأوسط وإفريقيا الذين يأتون للمشاركة بالنهائي الذي تستضيفه السلطنة للمرة الأولى للتنافس على لقب «ملك الدريفت»، ويتم افتتاحه تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد.
وقد قامت الجمعية العُمانية للسيارات بالتعاون مع «ريد بُل» بزيارات ميدانية إلى ميناء السلطان قابوس والذي سوف تقام فيه البطولة لمتابعة سير الأعمال بالمدرجات والحواجز الخرسانية والحديدية اللازمة لسلامة الجمهور والمشاركين، وكذلك الإشراف على عملية الدخول والخروج من الميناء ونقل الجمهور من خارج ميناء السلطان قابوس إلى داخله عن طريق حافلات مخصصة لذلك، كما تم الانتهاء من إقامة مواقف داخل الميناء وذلك لتحقيق أكبر قدر من الراحة للجمهور، وذلك مع شرطة عُمان السلطانية. وتقام النهائيات الكبرى بمشاركة 12 دولة وسوف تقوم عشرات وسائل الإعلام المحلية والعالمية بتغطية ونقل الحدث أبرزها محطة «إم بي سي أكشن» والتي خصصت 3 ساعات لبث هذه الفعالية وقناة عُمان الرياضية، بالإضافة إلى استوديو لبرنامج «دريفن».
استعدادات الشرطة
وقد أكملت شرطة عُمان السلطانية استعداداتها لتأمين موقع إقامة النهائيات الكبرى لبطولة «ريد بُل كار بارك دريفت» بميناء السلطان قابوس بمطرح، المقرر إقامتها يوم الجمعة القادم بمشاركة 12 دولة، حيث قامت قيادة شرطة خفر السواحل بالتنسيق مع الجمعية العُمانية للسيارات لتهيئة موقع إقامة البطولة ووضع التصورات والخطط الأمنية له، ومتابعة سير العمل في إقامة المدرجات والحواجز الخرسانية والحديدية اللازمة لسلامة الجمهور، وكذلك تسهيل إجراءات دخول الجهات المنظمة والمشاركة في البطولة إلى الميناء بشكل آمن ويسير، وذلك ضمن دور إدارة أمن الموانئ التابعة لقيادة شرطة خفر السواحل في تأمين وحماية وحراسة الموانئ البحرية.
مؤشرات إيجابية
وتشير التوقعات إلى إمكانية اعتلاء المتسابقين العمانيين منصة التتويج حيث أكدوا جاهزيتهم الكاملة لخوض المنافسات، ومن جانبها أيضا قامت الجمعية العمانية للسيارات بإعداد الفرق التنظيمية ومن بينها الفريق الطبي والذي سيشارك بـ10 من أعضائه منهم 4 أطباء و5 ممرضين وشخص للإسعافات الأولية، وكذلك فريق مارشال عمان مكون من 20 عضوا، وكذلك فريق للسلامة مكون من 10 أعضاء، بالإضافة إلى فرق تنظيم المواقف لتوجيه الجمهور إلى الطريق الصحيح للمواقف التي ينبغي أن يصفوا سياراتهم بها.
مسار خاص
المسار الخاص قام بتصميمه (بطل الدرِيفت) وعضو فريق ريد بُل الرياضي عبدو فغالي، وتتألف لجنة التحكيم من رياضيين وخبراء محترفين في رياضة السيارات. سوف يتم تقييم سائقي الدريفت بناء على معايير مفصّلة تتضمن: مهارات سائق الدريفت 1 (80 نقطة)، مهارات سائق الدريفت 2 (80 نقطة)، صوت السيارة (40 نقطة)، دخان الإطار (40 نقطة)، الصندوق (40 نقطة)، مظهر السيارة وتصميمها (60 نقطة)، ونقطة اللمس وهي مدى الاقتراب من الحواجز دون الاصطدام بها (60 نقطة).
وسيعمل على تقييم تلك النقاط وأداء السائقين لجنة محكمين تقيم كل حركة من حركات السيارات، ويبنى المحكمون تقييمهم على جاذبية هيكل السيارة والدخان المتصاعد منها، ومدى مقدرتهم على الدريفت بشكل مستمر مع الثبات في مسار السباق، وغيرها من الأشياء الأخرى التي تحدد وفقا لعدة معايير احترافية، حيث يأخذ في الحسبان الأداء بشكل عام والتحكم في السيارة، والسرعة وزاوية الانجراف، وانبعاث الدخان وصوت المحرك ومظهر السيارة وهو ما يتفاعل معه الجمهور بشكل كبير، وتشهد رياضة الانجراف تطور كل عام عن الآخر في تصميم مسار البطولة والعمل على استخراج أفضل المهارات للمتسابقين وهو ما يواكبه أعضاء التحكيم، وسيمثل السلطنة خلال المنافسات النهائية لبطولة «ريد بُل كار بارك دريفت 2016» التي تنظم بالاشتراك مع الجمعية العُمانية للسيارات علي البلوشي وطارق الشيهاني وهيثم الحديدي، أفضل ثلاثة من سائقي الدريفت حيث سيتنافسون مع صفوة المتسابقين في المنطقة.
جاهزية واستعداد
وقد عبّرو عن استعدادهم الكامل حيث يقول علي البلوشي: لا شك في أن المنافسة سوف تكون على أشدها لا سيما وأن الجميع يتطلعون لأن يتصدرون المراكز الأولى سواء أبناء السلطنة أو القادمين من الخارج وهم أسماء ذوو مهارات عالية في الانجراف ولديهم خبرات واسعة بالبطولات الدولية». ومن بين التجهيزات التي قام بها لعلوع في سيارته «تكبير» الإطارات الخلفية للحصول على ثبات أكبر بالحلبة خاصة أن السيارة قوية، كما قام بزيادة سعة المحرك، لكن التجهيزات في وجهة نظر البلوشي هي جزء من نجاح سائق الدريفت حيث يرى أن العامل الأبرز والمساعد في مسيرته هو «الجمهور» وقيام منافسات ريد بُل كار بارك دريفت على أرض السلطنة سوف يكون دافعا له لاقتناص المركز الأول وإهدائه لاحتفالات العيد الوطني الـ46 التي تتزامن مع إقامة تلك البطولة. وفي هذا السياق يقول علي البلوشي: ضغطت البترول لعلوع بين الجمهور على أرضنا تختلف عن تلك التي تقام على أرض أخرى.
ويقول طارق الشيهاني صاحب المركز الثاني في منافسات ريد بُل بالسلطنة: اتممنا تجهيزات السيارة وتسير الأمور بوتيرة جيدة، كما قمت بتعديل إحدى المشكلات التي واجهتني في الجولة الأخيرة وتسببت في تراجعي إلى المركز الثالث، وجربت السيارة واختبرتها وأنا على استعداد تام لدخول المنافسات، وبدعم الأصدقاء والأهل والجمهور أتغلب على شعور التوتر خاصة أن نهائيات ريد بُل أحد أقوى المنافسات في الشرق الأوسط ويشارك بها 11 دولة سيسعى خلالها كل متسابق أن يرفع علم بلده على أرض السلطنة.
وأضاف: لدينا ميزة أخرى قد لا تتوافر لدى معظم المتسابقين وهو «الجمهور العماني» الذي يعد أحد أبرز الدوافع والحوافز التي تشعل الحماس في المتسابق وتجعله يتألق على ساحة الدريفت ويخرج كل ما لديه من إمكانيات ومهارات في البطولات الدولي.
أما هيثم الحديدي فقال: واجهتني بعض المشاكل بالسيارة، لكننا قمنا بإعادة التجهيز كاملة سواء للمحرك، أو الجسم الخارجي، وقد أخذ ذلك الكثير من الوقت لكن الأمور تسير بشكل جيد حيث قمت بتجربة السيارة لاختبارها، وقد وجدت بها اختلافات عما كانت عليه قبل البرمجة والتعديل لكنني أشعر بتفاؤل كبير باعتلائي منصة التتويج، وسوف يكون لي حظا من المراكز الأولى وأنا على استعداد كامل ليس فقد بتجهيز السيارة، وإنما من الناحية البدنية حيث احرص على حضور التدريبات الجسدية حيث أقوم بتمارين خفيفة. إلى جانب ذلك فقد حصلت على دعم معنوي بشكل كافٍ يؤهلني لقبول التحدي والمراهنة على المراكز الأولى، كما قامت عائلتي بتقديم الدعم المادي لتجهيز السيارة بالشكل الكافي».
منقول .




رد مع اقتباس