سأحدثكم عن حلم راودني ليلة الأمس

وبما أنها ليست عادتي النوم مبكراً إلا أني توسدت مضجعي بعد الساعة العاشرة مساء أمس

وما أن وضعت رأسي على تلك المخدة

إلا وأنا وكما يقال بسابع نومة

ربما هو التعب الذي أنهك جسدي ..لأرتمي تلك الرمية



وعندما كنت أغط بنومي راودني حلمٌ ربما كان يذكرني بشخص

قد إختفى من حياتي ليس أنه فارق الحياة ..أطال ربي في عُمره وامده بالصحة


بداية الحلم

تراءى لي وجهه الذي فقدت

أناديه .. ولكنه لا يُجيب
أخي ..صديقي ..فلان..

ولا يُجيب

بعدها وقفتُ صامتاً أنتظره عله يعود ويُجيبني
وللأسف لم يحدث

ركب مركبته وأغلق الباب ..وغادر المكان

فما زلت أفكر به منذ ان إستقبلت فجر اليوم إلى ساعتي هذه


ربما هو شوق
ولابد لي من لقاءه

ولكن كيف فليس لدي ما يُقربني منه.. حتى منزله لا أعلم بأي ارض شيده


فليس لي ..إلا أن اذهب لتلك المنطقة التي أتمنى التواجد بها
لعلي أراه صدفه


ف يارب مكني من لقائي به