تشتاقُ أن تلقى وجوهاً
للناسِ من جارٍ وخلِ
وتغيبُ عن لقيا مليكٍ
هو صاحب الوجه الأجلِ
فتعيشُ في وهمٍ وغمٍ
تشكو من العمرِ المُملِ !
تشتاقُ أن تلقى وجوهاً
للناسِ من جارٍ وخلِ
وتغيبُ عن لقيا مليكٍ
هو صاحب الوجه الأجلِ
فتعيشُ في وهمٍ وغمٍ
تشكو من العمرِ المُملِ !
وزدنا منگ قُرباً يامن بقُربهِ الأرواحُ ترتاحُ ❤