لعبت السفن دورا كبيرا في قيام المجتمعات وخدمتها، لهذا السبب تحديدا يعيش الناس بالقرب من السواحل ولهذا السبب تحديدا تعتبر المدن الساحلية هي الأكثر نشاطا!
ولكن لا يخلو عالم البحار من القصص التي قد نعتبرها خيالية ولكنها حقيقية تماما، إليك بعضا منها!

1. روبرت سمالس كان عبدا إفريقيا في أمريكا، استولى على احدى السفن خلال الحرب الأهلية، وأبحر بها نحو الشمال، وقد أصبح بعد ذلك مسؤولا عن هذه السفينة، بعد انتهاء الحرب قام بشراء المنزل الذي كان عبدا فيه، وأصبح بعدها عضوا بالكونجريس الأمريكي!



2. كوارانتي، هي كلمة مشتقة من اللاتينية تعني أربعون، كان هذا هو عدد الأيام التي يجب أن تنتظرها السفن قبل الدخول إلى أرصفة الميناء نظرا لإنتشار الطاعون!




3. في البحرية الملكية يعتبر الصفير على سطح المركب نذير شؤم قد يتسبب في تدهور الأحوال الجوية، في الحقيقة الشخص الوحيد المسموح له بالصفير هو الطباخ!



4. عام 1784 أرسل البحار الياباني رسالة استغاثة من سفينته التي تغرق، وتم العثور على الرسالة عام 1935 على شاطئ بجوار قريته التي قد ولد فيها!



5. عام 2013 تمكن شخص يدعى هاريس اوكين كان طباخا على سفينة، تمكن من النجاة بعد مكوثه تحت الماء لمدة ثلاثة أيام كاملة، من الجلي أنه قد اتخذ من مكان به هواء ملجأ له، حيث وجده المنقذين!



6. جان دي كليسيون، امرأة فرنسية قامت ببيع ممتلكاتها واشترت ثلاث سفن وأصبحت قرصانة، وذلك للانتقام لموت زوجها، كانت جان ترهب النبلاء الفرنسيين على طول الساحل البحري!



7. عندما كانت السفن التجارية تتعرض للتوقيف من جانب القراصنة، كان معظم عمال السفن التجارية ينضمون لفريق القراصنة!



8. عام 1628 غرقت السفينة الحربية السويدية "فاسا"، وتم استعادتها عام 1961 وإعادة إصلاحها حتى عادت لحالتها الأصلية تماما، وهي تعتبر السفينة الوحيدة الموجودة حاليا من تلك الحقبة!



9. رامون ارتاجافيتنا، استطاع النجاة من حادث غرق لسفينة عام 1871، وأُصيب بالرهبة من السفن، ولكنه بعد 41 عاما تمكن من استعادة شجاعته لركوب السفن مرة أخرى، لسوء الحظ كانت السفينة التي ركبها تدعى تايتنك



10. على الرغم من عدم حصوله على أي نوع من أنواع التدريبات، تمكن الأدميرال يو سان شين من هزيمة 333 سفينة يابانية بواسطة 13 سفينة كورية فقط!