اللهـم أستـرنا بسترك الجميل وأجعل تحت الستر ما ترضى به عنا ..
اللهـم أستـرنا بسترك الجميل وأجعل تحت الستر ما ترضى به عنا ..
يارب اجعل غراس الفرح الذي زُرع في قلبي هذا اليوم
يكبر و ينمو حتى يبلغُ عنآن السماء ..!
يَ آآرَب وَ‘ إن جَآآتكـ آلدَعَوَآآت مَـكسُورَهـ ..
إفرِد جَ ـنَـآح الرِضَــآ وَإجبِر خَ ــوَطِرنَآ ..
خلهم ينفعونك دامهم يعجبونك
............ اليوم تضحك شفاتك وبكرى تبكي عيونك
لو تحطّمْ لك أمل أعْرِفْ أنّ الله يحبّك وابتسمْ,,
لاتقول الحظْ عمرُه ما كمَلْ, قوُل أنا حَاولت والله ما قَسَمْ
.
,
,
{ حكمه اعجبتني }
اذآ فشلتمْ في الوصُول الى القمة يَومـاً
فلآ تغيرو سلآلمكم
ولآ آقدآمُكم
غيروُنيآتكمْ فقَط . . !
مـــآ آصعب آن تقف عكس آلهـــوآء ِ.
لــ / تخفي دمعتكـ .
وتتهم آلهوآء قـآئلاً : [ دخل في عيني غبــآر
لآ تشكيٌ اوْجآعٌكْ لْـ " أحد "
. . . . . . . . خلكٌ مثلٌ / موْجٌ البْحرٌ !
يغُسلْ مدْآرْآتٌ المٌدْىُ وْ وْ " ينْكسرٌ "
. . . . . . . . وْ " مآ حٌسْ " بْ أوجآعهْ / آحٌدْ
إن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع إبن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة..
...
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي ، إنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".
وإستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي ، إنظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟"
هنا قال الرجل العجوز: "إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته".
تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق