ان القوامة تعني في اللغة الخدمة والرعاية فهذا يعني ان الرجل خادم وراعي لشؤون اهله من الزوجة والولد والاخوة و كل من يعولهم . وبهذا فإنه لاشك ان كثيرا من الرجال لو حكمنا فيهم الشريعة فستنتفي منهم القوامة لان القوامة هي كما تفضلتي اختي الكريمةالانفاق والحماية وجلب السعادة والمعاشرة بالمعروف فاذا سقط هذا الركن والشرط لجعل الرجل قيما على المرأة فقد سقط حق القوامة ويجوز للمرأة ان ترفض ذلك .ان من يردد تلك الاية هو كالببغاء لايعرف معناها هو كمثل من يردد قول الرسول صلى الله عليه وسلم (انت ومالك لأبيك ) فيستولي الاب على اموال ابناءها ويضطرهم للديون والفقر والعوز على اساس ذلك .ان الشرع يلزم الرجل بالنفقة على المرأة حتى لو كانت غنية ولديها ثرية فالنفقة واجب عليه بغض النظر عن حالة المرأة المادية. فكيف بمن يأمرها بالعمل لتصرف على نفسها وتكفيه مصروفها ؟ ان ذلك مرفوض وممقوت عرفا وشرعا وهو ينافي المروءة والشهامة وحسن الخلق .ان الدين امرنا بالمعاملة الحسنة مع البشر كافة ولاشك إنه من باب اولى بل اكثر تأكيدا يجب المعاملة الحسنة للاهل والولد والزوجة والاخوة.اقول نصيحة لمن يسيء معاملة اهله ويطلب منهم احترامه ، لاتغتر بقوتك وحاجتهم اليك وتفرض عليهم ان يحترموك بالقوة لانه سيأتي يوم تضعف اما لكبر او مرض ولن تستطيع حينها ان تجبرهم على ذلك وبذلك لن تجد منهم الا ماقدمت لهم من سوء معاملة . يجب عليك ان تحاول ان تكسب ودهم واحترامهم بحسن المعاملة لتجد ذلك يوم ضعفك.
شكرا لك اختي ميران على اطروحاتك المتميزة الهادفة وحضورك الدائم .. تحياتي