«مامن امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها،إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة،وذلك الدهر كله»رواه مسلم