" إنني تعيس، ولا أعلم سبباً لتعاستي، وبذلك أستحق عزاءك وتعاطفك الذي أرجو أن يصلني سريعاً. اكتب لي فورا ! حاول اقناعي بجدوى الحياة.
" إنني تعيس، ولا أعلم سبباً لتعاستي، وبذلك أستحق عزاءك وتعاطفك الذي أرجو أن يصلني سريعاً. اكتب لي فورا ! حاول اقناعي بجدوى الحياة.
أنا حُره، لايقيدنّي شعور ولا إحساس ولا أي شخصية كائن من كانتّ، ولا أيّة مهزله🚬