يا سبحان الله ، لازالت الدوريات الأفريقية تتعامل مع هذه الطقوس وهذا ما يورق الاتحادات المحلية
وبصراحه ما فهمت من التعليق غير اسم الأعب موسى كامارا ..
شكراً على الطرح .
يا سبحان الله ، لازالت الدوريات الأفريقية تتعامل مع هذه الطقوس وهذا ما يورق الاتحادات المحلية
وبصراحه ما فهمت من التعليق غير اسم الأعب موسى كامارا ..
شكراً على الطرح .
أنا الذي في الطرح شيخا أطربُ .. ومن فيض فكري حائراً أتعجبُ
لو كان مثلي في الزمان تحيرت .. مني الحروف وطاوعتني لأكتبُ
لا أدعي أني بأفضل شاعرٍ .. وحاشا أقول بأن شعري أعذبُ
أنا أسمي البركان وليس لي في الهوى .. ولكنني في بحر الغرام مجربُ