اصمت
فلم يعد حديثك يثيرني
ولم تعد اشعارك تؤنس وحدتي
صة جيدا ياسيدي..
كنت يوما ملاذ الروح وتراتيل مساي
وغدوت اليوم وجعي..
شكرا لك..
اصمت
فلم يعد حديثك يثيرني
ولم تعد اشعارك تؤنس وحدتي
صة جيدا ياسيدي..
كنت يوما ملاذ الروح وتراتيل مساي
وغدوت اليوم وجعي..
شكرا لك..
[CENTER][B][SIZE=4]صديقتي .. رفيقتي.. كم يجتاحني الشوق إليك .. الملم ذكرياتنا وحكايتنا اليومية واحتفظ بها في الذاكرة.. كلما اشتقت إليك أتيت إليها مقبلة أحضنها وله لك .. رحمك الله ياأم المعتصم
مريم.. ذاكرة الشوق والوجع.
http://omaniaa.co/showthread.php?t=30902