ترامب يستغل شخصيته الكاريزماتية و خبرته في التجارة و فهمه في تحليل القوائم المالية و الفكر الشعبوي التقدمي من اقصى اليمين و الكامن في الشعبويين الامريكان و اكثرهم جهلة و غير متعلمين في ولاية ارزونا و ما جاورها و البالغ عددهم بحدود 90 مليون (ثلث سكان امريكا) يضاف اليهم الشعبويين المتحمسين لامريكا بعد تدهور الاوضاع الاقتصادية و فتح الابواب مشرعة امام المنتجات الصينية و انتقال المصانع عبر الحدود و الذي اضر بالاقتصاد الامريكي و من هنا ياتي الفكر الترامبي لانعاش الاقصاد المحلي و البناء الداخلي.

لن يلتفت ترامب كثيرا للقضايا الخارجية فعلى الدول الاوربية دفع ما قيمته 2% من الناتج المحلي في الناتو او انه سيخرج و قد يقلص اسهامات امريكا في منظمات الامم المتحدة المختلفة اذا لم يكن لها عائد على بلاده و من هنا قد تنجح سياساته في تغيير شامل حول العالم في التجارة و السياسة و الشئون العسكرية