وعندما تغفو يرافقها في أحلامها وتتمنى أن لا تفيق من ذلك الحلم
وتجد روحها المنسية مضت في غياهيب الوهم والسراب مخلدة بمخيلتها ذكرى لرجل عشقته
ويوما ما وجدته في أحلامها ولكنه هو سراب ....
وكالعادة تعود بخفي حنين محملة بالخيبة والخذلان ..
وهاهي تداعب أطراف الليل وتناجيه كالمجنونة وتعزف مع الليل معزوفة الحنين

وداد
والاميرة الاغريقيه والحلم الذي لا ينتهي .
أقتبست بعض من الاسطر والذي أخذني الى البعيد وشرد ذهني وتركني أحكي لنفسي عن اشياء لا استطيع ان احكيها لاحد

مشهد رائع ولكن له نهايته وهذه النهاية تتقنها وداد فقط ...تمسكي بخيوط الامل أيتها الرائعة فأن كان الليل معتم فلابد أن يظهر القمر وتكون ليلة قمر وضاح ينير الطريق .
شكرا لهكذا نثر وشكرا لتلك الانامل التي خطت هنا وشكرا لهذا الفكر الراقي ....أمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
رائعه جدا ..رائعة جدا .