اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الأفكار مشاهدة المشاركة
لماذا أصبحنا لانعطي الناس أعذاراً !
لماذا لانحسن الظن حتى وان كان الظاهر عكس ذلك
موضوع زوجي الخادم جعلني اتأكد ان نظرة الناس سطحية جداً

وربما لأني مررتُ بالموقف ذاته ولذلك احزنني نظرتهم
الم تسمعوا عن القصة التي لا اذكر تفاصيلها
عندما اساءت الظن واحده من الفتيات
وفي النهاية علمت أن زوجته كفيفة!

اذاً لماذا نستعجل في اصدار الاحكام؟



اذكر موقفاً ضايقني
عندما كنا نصعدُ انا و صديقتي الدرج ذات يوم
كنتُ اخفي تعبي واضحك وامزح معها
وفجأه شعرتُ بأن الكتب التي أحملها ثقيله ولا اقوى على حملها
ولم اتحمل واسقطتها من يدي متعمده بسبب الالم
كنت اتمنى منها ان تحمل كتبي لوقت قصير
وعندما اخبرتها رفضت
فاعطيتها الكتاب الاخف وحملت الاثقل
وقالت لي ( اليوم بس احمل عنك)

شعرت بشيء في صدري
ربما ظنت انني امازحها بتصرفي
ولكنني كنتُ حقاً احتاج الى مساعدتها
كتمتُ في صدري وعندما عدتُ للبيت اعتذرت لها ع ازعاجي

ولم اتوقع هذا التصرف من صديقة اعزها
.

كتبتُ هذا الكلام حتى يعلم الجميع أن ليس كل الناس سواسية
منهم الضعيف والمريض !
فاحمدوا الله على النعمة ولا تسخروا من الناس وانتم لاتعلمون حالتهم
هموس غاليتي
بالنسبة لموضوع زوجي الخادم
يختلف الوضع إذا هي تعبانة أو لا
إذا تعبانة وما قادرة تشلها عادي يشلها عنها لكن ردي أنا كان إذا قادرة تشبها ليش يشلها عنها .