-


قُلْ لي بربِكَ من تكونُ؟
أسرتني !
فأضعتُ فيك رزانتي والمنطقا ،
وبأيّ حقٍ هكذا أغويتني !
بل كيف أوهمتَ الفؤادَ فصدّقا؟