الله يرحم فاطمه ويجعل مثواها جنات الفردوس
ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
من أصعب أنواع الفراق هو الفراق الأبدي
كلمات مشحووونه بالشجن عزفت على أوتار قلبي حزناً عميقاً
بوركت أناملك أخي
تقبلني بين نزفك / حبي خالص
الله يرحم فاطمه ويجعل مثواها جنات الفردوس
ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
من أصعب أنواع الفراق هو الفراق الأبدي
كلمات مشحووونه بالشجن عزفت على أوتار قلبي حزناً عميقاً
بوركت أناملك أخي
تقبلني بين نزفك / حبي خالص
بانت خفايا ناس كانو عزيزين
جابت لنا الايام .. ماكان فيهم
ماني معاتبهم ، عتاب المحبيّن
الله يسامحهم ، ويـستر عليهم
وآآآآآه ....
ياتنهيدة ٍ : بين المحاني ....
تلّها من يدها " كف الحنين " !
للسنين اللي بها كل الأماني ....
هي أماني من تعب كل السنين !
اخي الكاتب ...شموس الحق
نثر من عمق الانسان يخرج بعفوية واتقان لسرد قصة
مميزة عن انسانة خلدت بكفاحها وجمال روحها اثرا كبيرا
بمن فقدها ...تتشابه قصتها كثيرا مع قصة فتاة ضريرة
في ولايتي ...كانت قمة في الخلق وحب العلم كافحت كثيرا ...لتظئ عقلها بالنور الذي حرمها بصرهها
فامتلكت البصيرة ...عرفها الجميع واحبوها سمت في حفظ القران ...وطالبت في الدراسة في جامعة السلطان قابوس ...ووافقوا على قبولوها لما رأو فيها من ثقافة وحب للعلم ...شاءت الاقدار ان يرجع ذاك المرض الخبيث
ليلامس تللك النفس النقيه فقد سلب عينيها في طفولتها
وها هو يخطف روحها الطاهرة ....رحمها الله واسكنها فسيح جنانة ..ورحم فاطمة ايضا ...وجعل مثواهن الجنان
ظربن لنا اجمل الامثلة ..واروع انسانية رغم الاعاقة ...
....شكرا لك اخي ..ولروعة طرحك ...اسعدك المولى "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
هلا فيك شموس ..
رحم الله فاطمه واسكنها فسيح جناته والهم ذويها الصبر والسلوان ان شاء الله
من النادر ان نصادف بوح بعيدا عن تغريد السرب
احييك على هذا النص النابض بالجمال في كل شي
الف شكر لإبداع قلمك واحساسك وتفاعلك الجميل
طابت مساءاتك ..
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
الله يرحمها ويغمد روحها الجنة
للعلم ....
يصل جثمان المرحومه فاطمة من كارديف غداً الخميس بتاريخ 23/02/2017
وسيوارى الجثمان في بلدتها الشريجة بولاية السيب
انا لله وانا اليه راجعون