جلسة حوارية في رواية الجوهرة والقبطان بمعرض الكتاب

جلسة حوارية في رواية الجوهرة والقبطان بمعرض الكتاب
نظم صالون فاطمة العلياني الأدبي جلسة حوارية مع الدكتورة زوينة الكلباني “بعنوان قراءة في رواية الجوهرة والقبطان” قدمها الدكتور إحسان بن صادق اللواتي وأدار الجلسة وليد الشعيلي وذلك بقاعة ابن دريد مساء اليوم ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين.
استهلت الدكتورة الكلبانية الجلسة بقراءة مقتطفات من روايتها لنصوص مختارة، ثم قدم الدكتور إحسان بن صادق اللواتي قراءة نقدية لرواية القبطان والفينة موضحا في حديثة فكرة الرواية وقصتها التي ترتكز على رحلة السفينة جوهرة مسقط التي هي تكرار لرحلة تاريخية حدثت في القرن التاسع الميلادي حيث أرادت الكاتبة أن تكرك هذه الرحلة بعد مدة زمنية وهي رحلة بدأت في شهر فبراير 2010م وانتهت في يوليو من ذات العام وتمت عبر طريق الحرير كسابقتها؛ على أن الروتية تتخذ من التاريخ رؤسا لها .
وقال الدكتور اللواتي من خلال قرائته لهذه الرواية نلاحظ الاقتران الوثيق بين الخارجي والداخلي حيث تعاملت الرواية مع قصة حدثت في الخارج مع رحلة حقيقية مقترنه باظلحداث الداخلية ، كما ان الجانبين الداخلي والخارجي حاضرين معا فالحدث الخارجي الموجود لم يصور خارجيا وانما صورها كما لو انه انصهر في بوتقة النص فهذا المخيال اعطى لروايى الانصهار الداخلي مع الخارجي ، كما أن ادخال العقدة الثانوية من خلال قصة القبطان صالح في وضعه الإجتماعي والعاطفي جعل الرواية موفقة ..مضيفا اننا نجد في الرواية واقعية كبيرة في رسم الشخصيات مثل شخصيات سفينة جوهرة مسقط لم تكن مثالية حتى في الشخصية الرئيسية بل جعلتها واقعية جدا ، كما ان المعلومات الموضفة في الرواية جعلتها جميلة وذات مخرون معلوماتي قدمتها للقارىء ولكنها لم تدخل في صياغة الأدب او العمل الفني فالرواية فن أدبي وليست وثيقة تاريخية أو مذكرة لرحلة، كما أن زاوية السرد في هذه الرواية ذاتية تعتمد على ضمير المتكلم.