آداب المحتضر

حكم قراءة سورة يس عند المحتضر

نجد في بعض الكتب أنه من السنة قراءة سورة يس عند المحتضر فهل هذا ثابت في السنة

جاء بذلك رواية ولم أجد أن أحدا من علماء الحديث صححها إلا ابن حبان ، وابن حبان كثيرا ما يتسرع في تصحيح الروايات ، وقد ضعف هذه الرواية كثير من علماء الحديث ، قالوا بأنها لا تصح وإنما ابن حبان وحده هو الذي صحح الرواية من بين الذين أخرجوها .

ولكن مع هذا لا يعني كون الحديث ضعيفا انه لا يجوز الأخذ به ما لم يتعارض الدليل مع دليل شرعي أقوى منه .

فالأصل جواز فعل ذلك وجواز تركه ، وما دام الأصل جواز فعله وتركه فما المانع من أن يعمل بالحديث لوجود شيء من الإحتمال ولو بمقدار 1% أن يكون ثابتا ولوجاء من طرق غير صحيحة .

فهذا الإحتمال ولو كان ضعيفا يرجح جانب الفعل على جانب الترك كذلك كون قراءة القرآن الكريم عبادة وقربة إلى الله سبحانه وتعالى . أما كون تخصيص سورة يس بعينها فينبغي لمن قرأها ألا يقرأها على أن ذلك أمر ثابت وانما يقرأ السورة كما يقرأ غيرها تبركا بالقرآن الكريم.والله أعلم



تغطية الميت

بعد التغميض ـ هل يغطى أو كيف يوضع

جـ🖍ـ: ينبغي ان يسجى الميت بشيء ببردة أو نحوها ، ولا يترك مكشوفا للناظرين ولا سيما العورة ، فالعورة يجب سترها ، والباقي ينبغي ستره ندباً. والله أعلم



‏اللهم ارحمنا إذا بلغت الروح الحلقوم..واجعلنا اللهم ممن يُبشر بروح وريحان وجنه نعيم،،





المصدر: فتاوى الجنائز

لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي،،