آداب المحتضر

تعجيل دفن الميت

أحيانا يكون بعض أهل الميت غير حاضر ، أو قد يكون في مسافة بعيدة أو قريبة .. ومن ناحية أخرى قد يتوفى الإنسان في بلد غير بلده ، ونظام تلك البلاد يقتضي أن ينتظر أهله ، لانه لو دفن تقع بعض الإشكالات ، فأهله لا يصدقون أنه قد مات وقد دفن . فكيف ترون في هذه القضية سماحة الشيخ

جـ🖍ـ: لا ينبغي لجثة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهلها كما جاء ذلك في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما ينبغي التعجيل بقدر المستطاع. إلا إن كان هنالك سبب يقتضي التأخير كأن مات فجأة ، أي مات بالسكتة القلبية فان تأخير دفنه من أجل احتمال أن يكون هنالك ما أمسك أنفاسه ومنع حركته فمع وجود هذا الاحتمال ينبغي ألا يتسرع في دفنه ، وأما إذا كان الميت أدنف من المرض أو مات بحادث أو بأي سبب من هذه الأسباب وتيقنت وفاته فلا ينبغي التأخير ،والله أعلم.



بعض الناس لا يدفن الميت مباشرة، بل ينتظرون أقاربه حتى يحضروا ثم يكشفون عن وجهه لتكون تلك آخر نظرة منهم لميتهم، فهل يصح ذلك

جـ🖍ـ: لا داعي إلى انتظار الغائب فإن السنة في تعجيل الدفن، وأما نظر أقاربه إلى وجهه فلا مانع منه بل ويجوز تقبيلهم له كما فعل أبو بكر رضي الله عنه عندما قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته. والله أعلم.


ماحكم تأخير دفن الميت بحجة انتظار اكتملل وصول أولاده وأقاربه

جـ🖍ـ: إن خشي فساده، لم يجز ذلك وإن لم يخشَ ذلك فهو مكروه، والله أعلم.



‏اللهم ارحمنا إذا بلغت الروح الحلقوم..واجعلنا اللهم ممن يُبشر بروح وريحان وجنه نعيم،،




المصدر: فتاوى الجنائز


لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي،،