غسل الميت
لفظ تغسيل الميت والدعاء عليه
ما اللفظ في تغسيل الميت، وما الدعاء، أم يكفي لفظ وضوء الصلاة، أفدنا أفادك الله
جـ🖍ـ: ليس هناك لفظ بعينه، وإنما يدعو بما تيسر. والله أعلم
غسل المرأة للرجل وغسل الرجل للمرأة
سـ❓ـ: هل للرجل أن يغسل المرأة وهل للمرأة أن تغسل الرجل
جـ🖍ـ: لا يجوز ذلك فالرجل يغسله الرجال والمرأة تغسلها النساء . أما أن مات الرجل بين نساء ولم يكن بينهن رجل فلا ريب أن النساء في هذه الحالة مطالبات بتغسيله ولكن مأموران بأن يصببن الماء عليه صبًا من غير أن يباشرنه الا أن تكون فيهن محارم له ، فإنهن أولى بتغسيله ويباشرنه مع اتقاء العورة الا من وراء حائل ، أما أن كانت هنالك زوجته بينهن فلا ريب أن الزوجة هي أحق بأن تغسل زوجها ولا مانع من ذلك ،فأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها تقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير نسائه .
وهذه مسألة مما وقع فيها الخلاف بين أهل العلم ، هل الرجل يغسل امرأته، والمرأة تغسل زوجها أو إن لا يجوز ذلك.
قيل بجواز التغسيل وهذا أرجح ، فقد روي أن أبا بكر رضي الله عنه غسلته أسماء بنت عميس .
وقيل بعدم الجواز لأن عصمة الزوج انحلت ، والعلاقة الزوجية انتهت بينهما، وقيل بالتفرقة بين حكميهما فهي تغسله وهو لا يغسلها ، ذلك لأنها لا تزال في حال عدة منه ،وهو يعني أن بقية من العلاقة الزوجية باقية بينهما، كذلك لا يباح لها أن تتزوج ما دامت هي في العدة ، أما هو فلا يعتد منها ولذلك يجوز له أن يتزوج بأختها أو بعمتها أوبخالتها أو ببنت أختها أوببنت أخيها بمجرد وفاتها وإن كانت رابعة لنسائه جازله أن يتزوج غيرها فوراً ،لذلك رأى أصحاب هذا القول أن الرجل لا يغسل امرأته بينما المرأة تغسل زوجها ولكن القول الذي عليه الأكثر والذي رجحه أهل العلم جواز التغسيل مطلقًا ، وهذا المحكي عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ولم يؤثر عن أحد منهم ما يدل على خلافه ، وهذا وحده كاف في الترجيح فضلاً عن كون الإباحة هي الأصل ، فلذلك كان أولى أن يعول بجواز تغسيل الرجل امرأته كعكسه.
وكذلك المرأة إن ماتت بين الرجال لا يكون من قبلهم إلا صب الماء عليها من غير مباشرتها ومحارمها أولى بتغسيلها إن وجدوا، والله أعلم.
هل يجوز أن يقوم الولد بغسل والدته المتوفاه وتجهيزها، إن لم يكن للوالدة بنت
جـ🖍ـ: تغسلها النساء إلا إن لم توجد امرأة فيغسلها ولدها ، والله أعلم
اللهم ارحمنا إذا بلغت الروح الحلقوم..واجعلنا اللهم ممن يُبشر بروح وريحان وجنه نعيم،،
المصدر: فتاوى الجنائز
لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي،،






رد مع اقتباس