رجعنا الى زمن القوي يأكل الضعيف وزمن الجاهلية الأولى قبل الإسلام بكون القوانين والشرائع لا تبيح أموال المواطن ولكن القانون من يطبقه والقضاء واضع عراقيل أمام المظلوم لا تنظر للقضايا لوجه الله ولا لتحقيق العدالة ولكن يريد القضاء 3 في المئة من قيمة التعويض مقدم وإذا خسرت القضية طارن المبالغ + أتعاب القضية وفي الأستئناف بنفس المبالغ أو أكثر وتريد سنوات طويلة من الجلسات وعلى ثقل الوزارة ومسؤوليها لا ينظر للمواطن الفقير والمغلوب على أمره ونرجع الى زمن القوي يأكل الضعيف ونقول دولة القانون والقانون يطبق على الفقير والضعيف وتستمر الحياة والمواطن مظلوم ومغلوب على أمره ولا نصير للمظلوم في دولة الإسلام والدولة العصرية التطور الذي وصلنا إليه مصادرة أموال الفقير وتعويض المواطنون الدول الفقيرة وغير مسلمة لم تحذوا حذوكم في مصادرة أموال الفقير وعندنا وقع ولا أحد يقول لهم شيء